!-- START Nielsen Online SiteCensus V6.0 -->
<
 
 
Start Reading
User Name Password
New User? Forgot Password?

Book Categories

Search
Advanced Search
Document Information
Image not available
Title : حفلة للمجانين
Transliterated Title : Ḥaflah lil-majānīn
Author : خالد الصاوي
Publisher : None
Keyword(s) : Works,Theater.
Type : Book
Language : Arabic
Date : 3/29/2006
View :
Description:
الجزء الأول (حديقة المبنى خارج القاعة)   1- يدخل المتفرجون إلى حديقة المبنى الكائن بداخله العرض، يكون المجانين منطلقين في الحديقة في هذا الوقت، يتصرفون على سجيتهم، يراعى في ذلك إطلاق العنان للممثل للتعامل مع الظروف المحيطة بالشخصية التي يجسدها، مع ملاحظة أن رستم يحمل جريدة ومن الممكن أن يقرأ فيها جزءًا من المقطع الذي يقرأه في بداية ظهوره بالداخل فيما بعد، حسين فوق شجرة وفي يده كتاب، ناصر وزكريا يتمشيان بهدوء، ثم يصعد زكريا إلى مكانٍ عالٍ ويتلو جزءًا من قصيدة، حسني يربط فوطة حول وسطه ويتأمل الناس في غضب، سليمان يتبعه، سعيد يتأمل الناس في شرود وتوجس، سامي قد يعنف بعض المتفرجين ويجر شكلهم دون تصعيد أكثر مما ينبغي. الحاج ربيع قابع في ركن ينظر للسماء، سمير ينظر إلى النساء في تأفف وقد يبصق أمام إحداهن في شراسة، عبد الله ينظر إلى النساء في شره، وقد يحاول خطب ود إحداهن. قد يظهر د. سعد من إحدى النوافذ، محمود يدخل بحقيبته يتأمل المرضى. يجب أن لا يدخل محمود في علاقة مع الناس على أي مستوى حتى النظر؛ بحيث يغدو محمود مجسدًا لرؤية الناس من بعد، أي إن الناس تشاهد من خلاله، وتشاهد نفسها من خلال علاقته بالمرضى. رجاء تمر، مرعي يصاحب الناس في جولتهم، زكي يكتب في جانب دون انتباه للناس، سيد ينظر للناس في توسل، وقد ينفرد بأحد الشباب ليخبره بأنه مدمن وليس مجنونًا، حسن يهرج مع الناس وقد يتحدث عن سوء الأحوال العامة في سخرية، عصفور يحضن دمية ويسير هامسًا وهو شارد، وقد يفزع لدى رؤية أحد ينظر له؛ فيحضن الدمية وينصرف مسرعًا، مرعي يحث المرضى على دخول العنبر، وحين لا يستجيبون يخلع الحزام ويعدو خلفهم، ويدخلهم العنبر وهم يهرولون أمامه، ما عدا حسين الذي يقبع فوق الشجرة دون أن ينتبه له مرعي ومساعده حسان، رجاء تدخل الناس من الباب الآخر.   الجزء الثاني 2- (داخل القاعة يستمر العرض حتى انتهائه) عدة لوحات ضوئية مختلفة الزمان والمكان: (والناس تدخل القاعة تكون الإضاءة مسلطة على مقاعد المتفرجين؛ بحيث لا يظهر العنبر المظلم خلف مصباح الإضاءة، ومع جلوس الناس يدخل محمود في النهاية) لوحة 1 محمود يمضي إلى مقدمة المسرح، إظلام، بؤرة إضاءة، في جانب تأتي فتاة من خلفها ويتقابلان فيها: الفتاة     :         خلاص؟ محمود   :         خلاص. الفتاة     :         حترجع؟ محمود   :         ليه لأ؟ الفتاة     :         بسأل. محمود   :         بتتطمني؟ الفتاة     :         حقي. محمود   :         متخافيش.. مش راجع. الفتاة     :         انت عاوز تحطم إيه بالضبط؟ محمود   :         قولي عاوز أحطم إيه ولا إيه. الفتاة     :         النهاية معروفة. محمود   :         عمرها ما كانت معروفة. الفتاة     :         خسارة. محمود   :         اللي كان بيننا خسارة يموت.. مش كدة؟ الفتاة     :         خسارة. تنظفئ بؤرة الإضاءة، وتضاء بؤرة أخرى